شلبكية سريعة
الرئيسية / شلبكيات / أمور قد لا تعرفها عن صوفي زوجة جوستان ترودو

أمور قد لا تعرفها عن صوفي زوجة جوستان ترودو

لا تتأثر جاذبية “صوفي غريغوار ترودو” بنجومية زوجها وشهرته اللتين طبقتا الآفاق العالمية.

فهي استطاعت إثبات حضورها الأنيق والمتواضع وسط شريحة كبيرة من المعجبين الذين باتوا يتمثّلون بها ويقدّمونها كنموذج للمرأة المميزة بثقافتها وببساطتها الممزوجة بالكثير من النشاط الاجتماعي الداعم لمختلف القضايا وفائض من الحب والوفاء لعائلتها ووطنها.

ولكن ما الذي لا نعرفه عن حياة صوفي بعيداً عن الأضواء؟

  • تتمتع صوفي بروح الدعابة فغالباً ما تراها مبتسمة لذا تعشقها الكاميرا التي تبدو في صورها دائماً متألقة.
  • بعد انتقالها في عمر الأربع سنوات من سانت أديل في كيبيك الى منطقة مون رويال في جزيرة مونتريال أكتسبت صوفي صديقاً لها لم يكن سوى “ميشال ترودو”، الابن الاصغر لعائلة ترودو وشقيق جوستان الذي توفّي في انهيار جبل ثلج عام 1998.
  • تسعى صوفي الى تربية طفليها وفقاً للطريقة المونتريالية التي تربّت هي وجوستان عليها، فتتحدّث معهما بالفرنسية والانكليزية.
    وكانت أوضحت في إحدى مقابلاتها، أنهما يتحدثان الفرنسية مع الولدين داخل المنزل في حين يتولّى اصدقاؤهما الانغلوفيون والعائلة محادثتهما بالإنكليزية.
  • كشفت صوفي أنها كانت تملك في طفولتها ميلاً كبيراً الى الرياضة والنشاطات في الهواء الطلق وكانت تعشق الصبيان.
    كيف لا وجوستان في أرجاء الحي؟
  • أرادت صوفي في البداية السير على خطى والدها، الذي كان يعمل في مجال البورصة والأسواق المالية، فانطلقت في حياتها المهنية بعد المرحلة الثانوية ضمن برنامج التجارة في جامعة ماكغيل لكنها سرعان ما اكتشفت ان عالم التجارة لا يستهويها، فانتقلت الى دراسة الإعلام والتواصل في جامعة مونتريال.
    وبالفعل تألقت صوفي كصحافية محققة نجاحات عدة منذ ذلك الحين.
  • ما لا يدركه كثيرون هو أن زوجة “جوستان ترودو” عانت الشره المرضي منذ كانت في السابعة عشرة من عمرها ولأعوام طويلة.
    وقد كتمت الأمر عن عائلتها حتى بلغت مطلع العشرينات حين قررت مصارحة والدتها.
    وبدعم من عائلتها وبفضل العلاج، تغلّبت صوفي على الاضطراب في الأكل، وراحت تشارك في كل المؤتمرات والنشاطات التي تهدف الى نشر التوعية حول هذا المرض ومساعدة المصابين به.
  • بعيداً عن البريق الذي يحوط بحياة زوجها، حققت صوفي نجاحات وإنجازات عديدة خاصة بها في مجال مهنتها فتنقلّت في المناصب الاعلامية وكانت مراسلة كيبيك في شبكة CTV كما كان لديها فقرات ضمن برامج عديدة على قناة TVA.
    كذلك تألقت في برامج صباحية على إذاعة CKMF وراديو كندا.
  • تقول صوفي عن نفسها أنها منطوية بعض الشيء، وتستمتع بالوقت الذي تمضيه بعيداً مع جوستان وأسرتها.
    فرغم كونها شخصية تلفزيونية وزوجة الشخصية السياسية الأكثر شعبية في البلاد، صرّحت صوفي أنها ترتاح عند وجودها بمفردها، حتى أنها لا تشعر بالوحدة وإن لم يرافقها زوجها والاولاد.
  • وبشهادة “جوستان ترودو” لا تتردد صوفي في تأنيبه بقساوة إذا قام بعمل متهوّر أو تفوّه بكلام غير منضبط.
  • قبل نحو 13 عاماً، وكان قد مضى وقت طويل مذ رأت صوفي جارها الوسيم لآخر مرة، وقع نظرها على صورة لجوستان في إحدى الصحف المحلية، فشعرت على الفور وكأنه مقدّر لهما أن يكونا معاً.
    وبعد ذلك بعام، التقى جوستان وصوفي في حفل خيري كانت تشارك في استضافته فحصل بينهما انجذاب جسدي وعاطفي.
    ولكن عندما بعثت اليه في اليوم التالي رسالة الكترونية لم تلق أي ردّ منه.
    لكنها جعلته يدفع ثمن ذلك عندما التقت به صدفة في الشارع بعد أسابيع، إذ أهلمته حين اعتذر اليها وطلب رقم هاتفها.
  • تعشق صوفي نشاطها الاجتماعي الذي تركّز فيه على مساعدة المحتاجين.
    ورغم انها حالياً زوجة وأم ملتزمة، فإنها لا زالت تخصص جزءاً من وقتها وطاقتها لمساعدة من همّ أقل حظا في كل أنحاء العالم.
    وهي أدركت ان وجودها في دائرة الضوء يمنحها القدرة على تعزيز دعمها للقضايا المهمة، فقد كانت الممثلة الرئيسية لحملة Because_I_Am_A_Girl وعملت مع منظمات أخرى مثل Girls_for_the_Cure من تنظيم PlanـCanada، بالاضافة الى جمعية السرطان الكندية، الرابطة الكندية للصحة النفسية، ومؤسسة قلب المرأة والسكتة الدماغية.
  • يُعرف عن صوفي بأنها مناضلة في سبيل حقوق المرأة وهي تعتقد أن على الرجل أن يكون كذلك أيضاً.
    وعند تحدثها عن منصبها كسفيرة وطنية لحملة Because_I_Am_A_Girl، تقول صوفي إن موقفها يشكّل جزءاً من التوعية التي تسعى الى معالجة قضية حقوق الفتيات والى التأكد من أن الرجال هم ايضاً جزء من هذه المعادلة.
  • تتمنى صوفي أن يكون بقدرة جميع الامهات البقاء في المنزل ونخصيص وقتهن لتربية أطفالهن.
    ورغم مناصرتها لحقوق المرأة ونضالها من أجل تحقيق المساواة مع الرجل، لا تملك صوفي وجهات نظر متطرفة على هذا الصعيد وليس لديها مشكلة في البقاء في المنزل من أجل رعاية أطفالها.
    وهي تقول في هذا الإطار “نحن نعيش في مجتمع يحركّه التوتر والضغط،  وتربية الاطفال في مجتمع مماثل ليست مهمة سهلة على الاطلاق”.
  • تملك صوفي رغبة دفينة بإصدار ألبومها الخاص يوماً ما باعتبار انها تحترف العزف على آلة الفلوت.

شاهد أيضاً

ملياردير امريكي يناقض ترامب بتأكيده مساهمة “المهاجرين” في ازدهار اميركا

فبراير 25, 2017 شدد ملياردير ورجل أعمال أميركي ذائع الصيت السبت على مساهمة “المهاجرين” و”دولة القانون” في …