شلبكية سريعة
الرئيسية / ساهر سبيل / الأمسية الشعرية  ال 40 .. ولوج في الإبداع والتميز

الأمسية الشعرية  ال 40 .. ولوج في الإبداع والتميز

الوصول للأمسية الشعرية  ال40 انجاز بحد ذاته .

بأمسية الأمس .. شعراء مخضرومون وشعراء جدد.

الإعلان عن قيام تياترو المسرح الكندي العربي 

الأمسية القادمة 12 مايو ايار 

كتب : شاعر سبيل

أقيمت مساء الأمس السبت 20 كانون الثاني – يناير  الأمسية الشعرية ال 40 في مسرح مدرسة جون كابوت بميسيساغا اونتاريو . أشرف وأدار الأمسية الأستاذ محمد رباح ورفيقه الأستاذ رضوان أبو فيصل.

أحببت في البداية أن أعرض عليكم ما كتبناه قبل سنوات  عن هذه الأمسيات بمناسبة مرور عشر سنوات على التأسيس  :

“.... ولكن أن يستمر تجمع أو فعالية شعرية في بلاد المهجر ويستمر لسنوات طويلة فهذا لعمري شئ يحتاج الى لفتة وبحث 
ومتابعة . لك أن تتخيل عزيزي القارئ أهمية استمرار عمل طوعي ثقافي لمدة عقد من الزمن ( 10 سنوات ) وبدون دعم حكومي أو أية جهة ثقافية رسمية وهذا النشاط الثقافي الشعري وجد مرابعه وسوقه بالمهجر الكندي وتحت عنوان “أمسيات شعرية “وذلك في مدينة ميسيساغا – انتاريو . وحتما معجزة لاستمرار تلك أتت لوجود ركائز أساسية رعتها صغيرة ثم حنت عليها واحتضنتها الى أن كبرت وأنهت بنجاح كبير عشر سنوات من هديل الشعر متنوع الأغراض والبحور. هل هو حب الشعر والاخلاص للغة العرب، أم هي قوة الإرادة والإدارة القوية سبب هذا الاستمرا ر واعتلاء قمة الانشطة الثقافية في منطقة تورونتو الكبرى أوحتى في كل ارجاء كندا، أم كلاهما معاً..”

انتهى الاقتباس ونعود الى حفل الأمس …

بدأ الأستاذ رباح الأمسية بالترحيب بالحضور وشكر الداعمين وخاصة السيد يلماز جاويد  والذي قدم الكثير للأمسيات الشعرية والتي كان بداية غيثها منذ 14 عاماً حيث  قدمت التراث والابداع العربي في المهجر من خلال أمسيات شعرية ، كما شكر الصحف العربية  التي تساهم في نشر الثقافة والشعر العربي من خلال  تغطياتها لهذه الأمسيات  ومنها ساخر سبيل ومشوار وغيرهما.

ونعود الى حفل الأمس ..

لُمع الشعر لاحت عندما قرأ الأستاذ رضوان وهو من أصحاب سوق الأمسيات الشعرية  قصيدته المحكية باللهجة اللبنانية وكانت بعنوان “مين اللي بقي في البال” والتي تحدث عن ذكريات الوطن والحبيبة . ثم تتالت المشاركات  والتي كانت في  الحقيقة متفاوتة الجمال والبناء والتأتير. ظهر شعراء جدد قدموا للحضور الكرام ومحبي الشعر العربي ابداعاتهم وخاصة الشاعر رامي أبو شامي والذي أصدر مؤخرا ديوانه الأول ، قرأ منها أمس عدة قصائد لاقت استقبالاً حسناً وتقديراً كبيراً من المتلقين . كما لاقى الشاعر الجديد الشاب حيدر محمد ترحيباً كبيراً به وبأشعاره . ابدعت السيدة إيمان فوزي من خلال قصيدتين رائعتين الأولى حملت بُعداً فكاهيا لطيفا عن كلبها الجديد والقصيدة الثانية عن عيد ميلادها الذي صادف الأمس. قدم الاستاذ غسان حداد مجموعة من القصائد القصيرة ابرزها يا سمرا . وكالعادة أبدع الشاعر المخضرم أحمد التنوري بقصيدة نسمة ربيع العمر . أختتم القسم الأول من الأمسية الأستاذ محمد رباح بمجموعة قصائد قصيرة رائعة .

تخلل القسم الأول الإعلان عن قيام فرقة تياترو المسرح العربي الكندي CAT  من قِبل الفنان الأستاذ محمد هارون والذي تحدث عن ضرورة وجود مسرح عربي في المهجر الكندي يحمل فكراً وطريقة عمل تميز  الجالية العربية وتنقل تراث العرب وفنونهم  للأخرين .

القسم الثاني من الأمسية شهد ابداعات تمثلت  بدراسات وبقصائد منوّعة عن الوطن والغربة والحبيبة وأغراض أخرى كون إدارة  الأمسيات  لم تحدد عنواناً لها. بدأت السيدة خولة السنجري الجزء الثاني كالعادة بدراسة مكثفة وسلسة عن الشاعر الأندلسي الحصري القيرواني صاحب  ياليل الصب متى غده أقيام الساعة موعده . ثم الشاعر الكبير الدكتور نزار الجبوري صاحب البلاغة والمفردات الخاصة به وكان قصيدته بعنوان سيف الإنتفاضة . ثم الشابة هدى الشيخ قرأت لنا جديدها بعنوان عندي مشكلة . ثم رجعنا للكبار حيث استقبلنا الشاعر ذوقان عبد الصمد والذي ابدع كعادته بمحموعة من القصائد . تلاه مجموعة من الشعراء أبرزهم الدكتور وائل كرامة ومروان صادق وختم الاستاذ رضوان أبو فيصل بالتلميذة والناظرة .

كما شارك الزميل الفنان  سالم يوسف بمداخلة لطيفة عن بيرم التونسي . افتقدنا أمس شعراء وأحبة غابوا لظروف خاصة بهم، حيث الأمسيات الشعرية كانت وما زالت تجمعنا معاً ، منهم الشعراء نجيب بجاني وكمال طيب الأسماء وكريم شعلان ومحمد فتيح ومديح صادق وغيرهم .

أعلان الأستاذ  محمد رباح أن يوم السبت 12 أيار مايو القادم هو موعد الأمسية ال 41 وبنفس المكان.

صور من الأمسية  الشعرية :

شاهد أيضاً

حفل استقبال للوفد الإقتصادي الفلسطيني في ميسيساغا اونتاريو 

  كتب : عايش سبيل  أقيم مساء أمس الثلاثاء 30 كانون ثاني يناير  في فندق …