اوتاوا- تنوي الحكومة الكندية تشديد إجراءاتها المتعلّقة بنسبة الكحول المسموح للسائق بتناولها قبل الجلوس خلف مقود سيارته لقيادتها، اذ قرّرت خفض الحدّ المسموح به قانوناً في الجسم من 0,08 الى 0,05.

وأوردت وزيرة العدل الفدرالية “جودي ويلسون” Jody_Wilson_Raybould في رسالة بعثت بها الى نظيرتها في مقاطعة كيبيك “ستيفاني فاليه” Stéphanie_Vallée، وحصلت صحيفة لابرس على نسخة منها، إن هذا التغير بالقانون من شأنه ان يحدّ في شكل كبير من المخاطر التي قد تسبب بها القيادة  تحت تأثير الكحول.

كذلك طالبت حكومة “فيليب كويار” Philippe_Couillard بخفض الحد المسموح به قانوناً من نسبة الكحول في الجسم من 80 ميلليغراماً الى 50 ميلليغراماً  في كل 100 ميلليلترمن الدم.

من جهتها، اعربت منظمة أمهات ضد القيادة تحت تأثير الكحول  (MADD) عن اعتقادها بان اعتماد تقليل نسبة الكحوليات من شأنه ان يشكل رادعاً كبيراً ومن شأنه ان يؤدي الى انخفاض في عدد الحوادث على الطرقات.

جدير بالذكر ان حكومة “بيير اليوت ترودو” Pierre_Elliott_Trudeau وفي عام 1969 اقرت الحد المعمول به حالياً والبالغ 80 ملغ.

ووفقاً للوزيرة ويلسون فان اعتماد نسبة 50 ملغ من شأنه ان يقلل خطر التعرض لحوادث مميتة الى الضعف، بينما في حال الابقاء على معدل 80 ملغ فان الخطر سيصل الى ثلاثة اضعاف.

واستشهدت الوزيرة في ايرلندا لدعم وجهة نظرها ، والتي خفضت مستوى الكحول من الدم الى 50 ملغ  جنباً الى جنب مع الفحص الالزامي مع الكحول، مما ادى الى انخفاض عدد القتلى على الطرقات بنسبة 50%.

علماً ان هناك بلدان اخرى اعتمدت بالفعل القانون الذي تنوي كندا اعتماده او اقل مثل فرنسا واستراليا.

(المصدر: اذاعة الشرق الاوسط في كندا عن صحيفة لابريس)