حلّ رئيس الوزراء الكندي “جوستان ترودو” على غلاف العدد الأخير من المجلة الاميركية الشهيرة رولينغ ستونز التي تساءلت في عنوانها الرئيسي لماذا لا يكون جوستان ترودو رئيساً لأميركا؟

وفي مقالة من 6000 كلمة، أعاد الصحافي “ستيفن رودريك” رسم مسيرة من أطلق عليه لقب “نجمة الشمال” فاستعاد طفولته، علاقته بوالده، خسارة شقيقه ميشال الذي قضى في انهيار ثلجي والبيئة التي نما فيها بالاضافة الى أبرز إنجازاته.

تذكر المقالة أنه عندما أصبح ترودو رئيساً لحزبٍ ليبرالي مهزوم وليس في أفضل أحواله، شرع في التواصل مع الشباب والأقليات مستخدماً وسائل التواصل الاجتماعي.

وهي قارنت بين أسلوب “جوستان ترودو” في إدارة شؤون البلاد وأسلوب الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” على المستوى نفسه.
وفي هذا الشقّ، اعتبر الكاتب أن السياسي الشاب يريد أن يجعل كندا بلداً عظيماً مرة أخرى.

وتساءل عما إذا كان رئيس الوزراء الكندي هو أفضل أمل للعالم الحرّ.

 (المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن وكالة الأنباء QMI)