شلبكية سريعة
الرئيسية / فاكر سبيل / رداً على المطبعين ….نحو ثقافة سينمائية ولو بسيطة !!

رداً على المطبعين ….نحو ثقافة سينمائية ولو بسيطة !!

 سينما سبيل :
بعد ان طغت الشهوة المادية والجنسية على المنتجين السينمائيين وأصحاب دور العرض العرب … وبالتالي عملهم المتواصل والوقح  على جذب المشاهد الفقير للكثير من مباهج الحياة ، حتى وصلت هذه الأطماع لعرض فيلم ( المرأة الخارقة .. لإحدى الممثلات الصارخات فتنة وخبث وصهينة) في العديد من الدول العربية .. لماذا لا نذكر ونستعرض ونكرّم من بقي حياً منهم وبنفس الوقت ندعم جيل الشباب من المبدعين .
واليكم بعض من بقي في الذاكرة وهم بمعرفتي المتواضعة من أبرز السنمائيين العرب الذين كان لهم دورا في تأسيس ثقافة سينمائية فاعلة مثل يوسف شاهين وعاطف الطيب وشادي عبد السلام ومحمود المليجي ومحمد الأخضر حامينا داوود عبد السيد ونور الشريف وهاني جوهرية وسلافة جاد الله وفاتن حمامه وانطوان ريمي وطارق بن عمار وهاني ابو اسعد ومصطفى العقاد وأحمد زكي ومحمد ملص وأخيرا المخرج العراقي الشاب حسين حافظ.
 
والآن ماذا علينا أن نفعل كمثقفين لمقاومة الهجمة السينمائية التطبيعية !!..
الكثيرون عارضوا وكتبوا … وآخرون قاطعوا الحضور والبعض نبه الى ضرورة الانتباه لدور السينما في الثقافة الحالية.
نخن هذا نقوم بتذكير بأبرز وأهم الأفلام التي شاهدتها منذ زمن طويل وما زلت اذكرها …
( طبعا هناك الكثير من الأفلام التي لم أشاهدها ) علّها تحصنا نحن ضد الأمراض التطبيعية كما وندعو الآخرين لمشاهدتها .
أدعوكم مثلا لمتابعة بعض الأفلام العربية الكلاسيكية التي حرمتنا منها المحطات العربية ودور السينما بحجة قدمهما وتخلفها!!
تابعوا مثلا الأفلام العربية التالية : الارض ، باب الحديد و الناصرصلاح الدين و سواق الأتوبيس وريح الأوراس ورجال في الشمس ويد الهية وعمر و جنين جنين و أحلام المدينة و كأننا عشرون مستحيل وناجي العلي والعار وليلة ساخنة والرسالة وثلاثية نجيب محفوظ وغيرها.. وطبعا افلام اجنبية قديمة مدهشة لشارلي شابلن وفيلم طار فوق عش المجانين وحالة حصار وحنا ك .. وبالتاكيد الافلام التي حازت على جوائز عالمية ، على الأقل (لا تبهدلنا ) وتقوم على تمجيد اعدائنا…
اليوم نقدم لكم اقتراح بمشاهدة فيلم كولونيا ” colonia” وهو فيلم سياسي ومن الأفلام التي احتلت في امريكا اللاتينية مكانة هامة ، و خاصة في السينما المتعلقة بالانقلابات العسكرية، حيث تكثر الأفلام متعددة الجنسات التي تناولت الانقلاب العسكرية المتتالية في أمريكا اللاتينية، منها كولوينا، وتعني ” المستعمرة” باللغة الأسبانية، وهو فيلم ألماني يؤرخ الانقلاب العسكري في تشيلي في أمريكا اللاتينية في عام ١٩٧٠. يبدأ الفيلم بداية درامية رومانسية قبل أحداث الانقلاب بين مضيفة طيران” إيمي واتسون” وصديقها الناشط السياسي الألماني دانيل “دانيل برول”، وهو من تم إلقاء القبض عليه من قبل الجيش في تشيلي بسبب تصويره لأحداث الانقلاب بكاميرته الخاصة، يُعتقل “دانيل” في مستعمرة تدعى مستعمرة الكرامة، وتحاول لينا صديقته التسلل إلى هناك في هيئة راهبة لإنقاذه، تدور احداث الفيلم لمجتمع المستعمرة الغريب وعاداتهم المجتمعية القاسية، وظروف التعذيب للسجناء ولكل عامل في المستعمرة باستخدام شخص مريض له هيبة ومكانة دينية في تلك المستعمرة.
ينتهي الفيلم بهروب دانيل وصديقته من المستعمرة ومعهم صور تم تصويرها للمكان من الداخل، ليتم فضح أمر تلك المستعمرة التي يديرها العديد من الأطراف الفاسدة المسئولة عن الانقلاب. 
تابعوا اللينك التالي :
https://youtu.be/UBSMl343fsw

شاهد أيضاً

التحضيرات الأخيرة لإطلاق المهرجان السينمائي CANCFF

كتب : محمد هارون  تستمر التحضيرات واللقاءات لإطلاق مهرجان CANCFF السينمائي الثقافي الكندي والذي سيقام …