شلبكية سريعة
الرئيسية / شلبكيات سريعة / صفيق من يصفق لصفقة القرن ..

صفيق من يصفق لصفقة القرن ..

ايها الصفيقون تابعوا ماذا حل  بأبي  عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة الذي تحارب مع والده وأقاربه على السلطة الى أن جاءت سنة 1489

“.. في عام 1489 استدعاه فرناندو وإيزابيلا لتسليم غرناطة، ولدى رفضه أقاما حصارا على المدينة. فقام عبد الله الصغير بتوقيع اتفاق ينص على تسليم غرناطة، على الرغم من رفض المسلمين لهذه الاتفاقية. وبسبب رفض أهل غرناطة لهذ الاتفاقية، اضطر المسلمين للخروج في جيش عظيم للدفاع عن المدينة ولأن أبا عبد لله الصغير لم يستطع الافصاح عن نيته في تسليم المدينة، قام بدب اليأس في نفوس الشعب من جهات خفية إلى أن توقفت حملات القتال وتم توقيع اتفاقية عام 1491م التي تنص على تسليم المدينة, وتسريح الجيش ومصادرة السلاح.

حسب الأسطورة والرواية الشعبية فالمكان الذي ألقى منه نظرته الأخيرة على غرناطة ما زال معروفاً باسم (زفرة العربي الأخيرة)  وبكى فقالت له أمه ” عائشة الحرة” 

«ابكِ كالنساء على مُلك لم تحافظ عليه كالرجال»
وفي المنفى…

بعد الخيبات التي مر بها المسلمون بسببه، غادر أبو عبد الله الصغير من الأندلس إلى فاس وعاش هناك حياة لم يعرف أحد عنها شيئا حتى مات عن عمر يناهز الخمسة والسبعين عاما متهما بالعار والخيانة والتفريط. 

شاهد أيضاً

عن إنفجار ميسيساغا…. “همباكات” لجمع ” اللايكات “

“همبكات ” من مثل .. إنفجارات تهز وسط ميسيساغا ..الخ. بالقرب من الكنيسة انفجارات ..الخ. …