شلبكية سريعة

غزة تتحدى

في ص 26 العدد الأخير من ساخر سبيل 

كتبت: ساره الغاوي – أوكفيل

القدسُ بيعت لحثالةِ الأوغاد

والجرح الفلسطيني لم يئن لشفائه ميعادْ

إيفانكا حلّت في المقدسِ تستفز العباد

وراحت تهِبُ أرضنا كأنها وريثة البلاد

وعلى جبينها الأصفر نشرت رائحة الموت والحداد

أبناءُ غزةَ ما هانوا وما انكسروا ,سحقاً لقلةِ العتاد

فالورق الطائر يتحدى أشباح الجلاد

بالعزمِ صنعوا من لِعَبِ الصبيان سلاحهم

مذ عصوا جلادهم , تصدى لهم جارهم

أجناد الحكام وآه حر نارهم

بالوكالة عن العدو أشهروا سلاحهم

ما عتقوا أشقائهم ولا الجارِ لدارهم

وفي جزيرة العرب حكام أماطوا لجامهم

عن حقيقة أنسابهم وصنيع أفعالهم

ما خَفِي على الناس شر بلائهم

ومالوا لبني صهيون حتى انحنت رقابهم

ورفرفت أعلام بني صهيون على أبوابهم

غزة تُخنق وليلى تُوأد ماذا بعد بانتظارهم؟

وجيران العروبة لا أدري متى يستيقظون

ويدركوا أمر ولاتهم المستأجرون

وما لغير الفرنجة هم أتباعٌ تابعون

أعطوا وأجزلوا ,وخير أرضي لهم مانحون

أمتي لا تحزني وبالله فاستعصمي

اليوم عرفتِ عدوك الغادرُ من يكون؟

هو من لبس ثوب الأخ الحنون!

وأعطاك للمحتل قربانا به يتقربون

ناموا ملئ جفونهم, وعن قهرك غافلون

حكامنا لم يعقدوا صفقة فهم غير مؤهلون

للسيد الفرنجي أن يأمر وهم يلبون

أمَر بالخراج فسِيق له وكيف لا يكون!

وهل يملكُ العبد إلا الإذعان لما يبرمون

كلما اشتد الخطب ببني صهيون

بالدم العربي تُفدى ولسنا مستغربون

أتدرون ما القادم الجديد؟

دم الأحرارِ يسفك بيد امتي

من الوريد الى الوريد

وصهيون تفعل ما تريد

غزة ستكتب التاريخ المُبجل

ولن أزيد أو أعيد.

 

شاهد أيضاً

في كندا: أمة لا تقرأ هي أمة زائلة لا محالة

عابر سبيل     عابر سبيل لهذا العدد الدكتورة  رجاء مشعل* **** إلى متى التشتت …