“مرحبا بابا نويل! هل أحد الغزلان لديك مفقود؟
لقد ساعدنا هذا الغزال على الطريق السريعة 401 في تورنتو.
بإمكانك القدوم لاصطحابه الآن من مركز دونزفيو للحيوانات.
لديه جرح صغير لكنه سيكون بخير.
لا تتأخر! اقترب عيد الميلاد وهو يريد المساعدة في جرّ المزلقة الخاص بك!”

بهذه الكلمات أعلنت شرطة أونتاريو عن إنقاذ حيوان رَنَّة صغير مصاب، وقد أرفقتها بصور له على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعادت هذه الصور الى أذهاننا المقالة التي نُشرت قبل أيام عن تأكيد الخبير بعالم الحيوان في متحف نوفا سكوشا “أندرو هيبدا” أن حيوانات الرَنَّة التي تجرّ عربة بابا نويل جميعها من الإناث وبالتالي فإن أسماء الذكور التي أُطلقت عليها،
Dasher, Dancer, Prancer, Vixen, Comet, Cupid, Donner, Blitzen ولاحقاً Rodolphe لا تليق بها.

وكانت أول مرة تمّ فيها ربط حيوانات الرَنَّة (أو الغزلان) بأسطورة بابا نويل تعود الى قصيدة “الليلة ما قبل الميلاد” التي كتبها الشاعر الأميركي “كلارك موريس”عام 1823.

ويؤكد العالِم الكندي أن الغزلان الإناث والذكور لديهم قرون خشب على حدّ سواء، إلا أن الإناث وحدها تحتفظ بقرونها في فصل الشتاء.

وهي تستخدمها للحفر في الثلج بحثاً عن الطعام، وتفقدها مباشرة قبل أن تضع مولودها.

لذا فمن المرجح أن غزلان بابا نويا جميعها من الإناث.

وعلى ما يبدو فإن غزلان بابا نويل شكّلت فريقاً قوياً وقادراً من الإناث لربما أُسيء تقدير قدراتهن على مدى عقود!

أما الغزال الشارد الذي عثرت عليه شرطة مونتريال، فيبدو، في هذه الظروف، غزال لم يسعده الخبر كثيراً!