شلبكية سريعة

العدد 66

 

 

مع : السيد جو حمادة رئيس  النادي الثقافي العربي – اونتاريو.

 

مقدمة :

مع اقتراب ذكرى مرور عامين على حضورنا في ” ساخر سبيل ” افتتاح مقر النادي الثقافي العربي – اونتاريو في مدينة ميسيساغا والذي كان في ابريل 2016 ولدور النادي المميز والمتعدد المجالات والأنشطة لسنوات طويلة، يسرنا في “لقاء العدد” هذه المرة أن نستضيف السيد جو حماده رئيس النادي والذي رحب بنا  في مقر النادي في ميسيساغا حيث تابعنا معه العديد من الأنشطة أبرزها الإستعداد لمهرجان كارسوكا 2018 والذي سيقام في مايو أيار كالعادة  بمدينة ميسيساغا.

توجهنا بالأسئلة  للسيد حمادة وكانت هذه الإجابات :

 

س 1 : نشأ النادي الثقافي العربي في أونتاريو منذ 19 عاما تقريباً وله مشاركات عديدة في المجالين الثقافي والإجتماعي، حبذا أستاذ حمادة إعطاء قراء ساخر سبيل فكرة عن تأسيس النادي وأهدافه وعن ضرورة وجود مقر لأي تجمع عربي مهجري. ولكن في مستهل الحديث نرجو من حضرتكم تقديم نفسكم للقراء الأفاضل .

ج1 : شكرا لحضوركم واستضافتكم للنادي العربي في لقاء العدد في جريدتكم ساخر سبيل المميزة . لقد قدمت الى كندا عام 78 19ودرست الهندسة في جامعة تورونتو وأعمل في مجال المقاولات والبناء . منذ قدومي الى هذا البلد الذي يوفر للمهاجرين الجدد فرص العلم والعمل والحرية في مممارسة الإعتقاد والحفاظ على ثقافة بلدنا الأم .  انخرطت بالعمل الجاليوي على الأصعدة  الإجتماعية والثقافية والسياسية . شاركت في تأسيس النادي الثقافي العربي مع مجموعة من أبناء جاليتنا منذ ما يقرب من عشرين عاماً. أما أهداف النادي فأهمها العمل الثقافي والإجتماعي لايصال صورة حية وحقيقية عن مجتمعنا وثقافتنا الغنية للمجتمع الكندي الذي لا يعرف ولا يسمع من خلال الإعلام  الغربي عن بلادنا ، ويا للأسف، إلا أخبار الحرب والدمار والقتل. أيضاً من أهدافنا الأساسية هو إبقاء الجيل الجديد متعلقاً بثقافتنا وفننا ولغتنا وعادادتنا على أن لا تتعارض مع اختلاطنا في الحياة والمجتمع الكندي الذي يشجع تعدد الثقافات ويعتبرها تغني الحياة العامة. بالنسبة للمركز  لا تستطيع أية مؤسسة أن تكون فاعلة بدون مقر للنشاطات والإجتماعات والتحضير  لقد أعطانا المقر زخم ودفعة قوية في جميع المجالات .

 

س2 : هناك قضية تؤرق العديد من التجمعات والأندية العربية في المهجر الكندي وهي المسألة المالية ، كيف تستطعيون تغطية مصاريف هذا النادي المتعدد الأنشطة.

ج2 : عندما توجد النية والهمة للعمل يسهل وجود المادة . بمساعدة أبناء الجالية وبعض النشاطات نغطي مصاريف المركز السنوية .

س3: سيد حمادة أخبرنا لو تكرمت عن أنشطة النادي والمشاركون بها والمشرفون عليها ومدى فائدتها وتأثيرها على  الجالية العربية في تورونتو الكبرى على الاقل .

ج3 :  يوجد للنادي العديد من الأنشطة في المجالات الثقافية والفنية والإجتماعية والخيرية. من أبرز نشاطاتنا:

  • المشاركة الفاعلة في مهرجان كارسوكا السنوي في ميسيساغا.
  • مدرسة تعليم اللغة العربية .
  • نشاطات تثقيفية وندوات تقوم بها اللجنة النسائية
  • نشاطات خيرية لتقديم المساعدات لمستشفى Credit Valley كما ونقدم متطوعين ومساعدات لعدد كبير من الجمعيات الخيرية .
  • تقديم المساعدات للمهاجرين الجدد وخاصة في الآونة الأخيرة للقادمين من سوريا.

 

يشرف ويتابع هذه النشاطات عدد كبير من المتطوعين من أعضاء النادي والجالية بشكل عام . والفائدة المرجوة من هذه النشاطات تحقيق غايات وأهداف النادي وتعزيز وجود جاليتنا العربية في المكون الكندي .

س4 : معظمنا يعرف المساهمة الفاعلة لمشاركاتكم المتواصلة في مهرجان كارسوكا الذي يقام في ربيع كل عام في ميسيساغا ، متى بدأتم المشاركة وما شروطها وكيف تنجز العملية الفنية ولماذا مسرحيات الأخوين رحباني

في كل مشاركة. 

ج4 : لقد بدأت المشاركة في كارسوكا ميسيساغا  منذ عشر سنوات وشاركنا قبلها في مدينة اوكفيل لمدة تسع سنوات في Carousel of Nation Multicultural Festival

وعادة يشارك في العمل الفني والمسرحي حوالي 150 مشترك تتراوح أعمارهم ما بين 4 سنوات و28 سنة ، ويشرف على التدريب والتحضير عدد كبير من المتطوعين وتستغرق هذه العملية حوالي 6 أشهر سنوياً . ونتعامل مع مسرحيات الأخوين رحباني لأنها مسرحيات موسيقية متميزة في التراث الفني العربي.

ونقوم أحياناً باجراء بعض التغييرات لتكن مقبولة ومشوقة للمشاهد الكندي . يزورنا كل سنه حوالي 40 الف متفرج يتعرفون على ثقافتنا وفننا وموسيقانا . الى ذلك يستطيع الزائر تذوق الأطعمة العربية ، وشراء منتجات من الحرف اليدوية والكتب واللوحات والأشرطة الفنية المنوعة والتي تعّرف على حضارتنا وتاريخنا والمتوفرة من خلال  الباعة المشاركين معنا في المهرجان .

س5: ما مدى تعاونكم مع الجمعيات والبيوت والأندية العربية الكندية سابقاً وحالياً ؟

ج5:  يوجد بعض التعاون مع بعض الاندية الموجودة على الساحة، ولكن للأسف بعض الأندية والجمعيات لها صفة طائفية أوعرقية أوكيانية ونشاطاتها تصب في هذه الخانات. لذلك فإن العمل سوية مع هذه الأندية لا يلتقي مع ما نصبوا اليه ونؤمن به . نحن نجمع في النادي طاقات من مختلف الكيانات والأعراق والأديان ونعمل لتحسين أوضاع الجالية بشكل عام .

 

س6: لكونكم قد عايشتم العمل الجاليوي العربي في كندا وتحديداً في تورونتو الكبرى لسنوت طويلة ، الى أين وصل هذا العمل العربي حالياً.

 

ج6: العمل الجاليوي المشترك  ضعيف، ولا يرقى الى مستوى يليق بجاليتنا والإمكانات المتوفرة . يوجد على الساحة في تورونتو الكبرى قدرات مالية  وثقافية واجتماعية هائلة تستطيع أن تنهض بجاليتنا اذا

توحدت ، ولكن للأسف ، حالة الإنقسام والتشرذم قائمة والبعض ينقل الإنقسام في الوطن الأم الى الساحة الكندية مما يخلق تجاذبات تضر بمصلحة الجالية .

 

س7: هل الثقافة والتي تحملون اسمها، وهي جزء أساسي من القوى الناعمة ، هل هي قادرة على تغيير الصورة النمطية عن العرب خصوصا بعد أن طمست منجزاتها مؤخراً.

ج7: نعتقد ونؤمن بذلك تماماً. ولولا ايماننا بأن النادي يحقق نجاحاً في تغيير الصورة النمطية عن العرب الذي يرسمها الإعلام الغربي ويساهم فيها بعض العرب هنا بقصد اوبدونه، لما استمرينا في العمل الشاق والمكلف . ان نجاحنا في شتى المجالات يعطينا العزم والحماس لنمضي في خدمة قضايانا وأهدافنا وهو الخير العام لجاليتنا الكريمة .

س9: ماذا تقدمون من نصيحة لصغار المهاجرين العرب في المجال الثقافي وخاصة في مسألة اللغة العربية.

ج9: تعليم  اللغة هي مسالة مهمة وضرورية ليتمكن أولادنا والأجيال القادمة من التعرف والتعريف بثقافتنا وقضايانا . من هذا المنطلق يقوم النادي بتدريس اللغة العربية . كما ان المشاركات الفنية المتنوعة وخاصة المسرح وباللغة العربية مسألة تربوية ثقافية مهمة ، كما اننا هنا نشير الى اننا مع اي جهد فني عربي كندي واعي ينقل ثقافتنا العربية الى كندا بلد التنوع الرائع.

س9: ماذا تريدون من الإعلام العربي الكندي، وكلمة أخيرة الى قراء ساخر سبيل .

ج9: نرجو من الإعلام العربي الكندي أن يوحد جهوده أولاً  ليكون الداعي الأول للوحدة والعمل المشترك  في الجالية،  وأن يركز على قضايا الجيل الجديد ودائماً يدعو ويعمل لنصرة قضايانا بدون تفرقة وتطرف. . الى قراء ساخر سبيل الكرام ادعموا الإعلام ادعموا جريدتكم ساخر سبيل والتي تعمل منذ سنوات طويلة لرأب الصدع وتوحيد الجهود . ان الاعلام وسيلة مهمة في تحقيق أهداف الجالية وكما تقول ( ساخر سبيل ) نشر أخبارنا ونقل خبراتنا للآخرين.

نتمنى لساخر سبيل وللفنان الأستاذ  محمد هارون ولفريقه في الجريدة وتياترو المسرح العربي الكندي أيضاً ولمشاريعهم القادمة كل التوفيق والنجاح .

***

بالنهاية باسمكم واسم أسرة ساخر سبيل نتقدم بجزيل الشكر الى السيد جو  حمادة على استقبالنا في النادي وكرم الضيافة واجاباته عل كل استفساراتنا . كل التوفيق والنجاح لأنشطة النادي وللسيد حمادة شخصياً.

شاهد أيضاً

لقاء العدد 69 مع أحد أبرز رجال الأعمال الكنديين العرب  السيد عصام بوجي .

العدد 69 ص 8 أجرى اللقاء : محمد هارون مقدمة: سام بوجي رجل أعمال كندي …