شلبكية سريعة
الرئيسية / مهاجر سبيل / مشروع تجريبي مبتكر سيربط الوافدين الجدد بالوظائف في قطاع الفنادق في كندا

مشروع تجريبي مبتكر سيربط الوافدين الجدد بالوظائف في قطاع الفنادق في كندا

ص 9 العدد الشهري رقم 70

متابعة : هشام عطياني

يعتبر التصدي للحواجز أمام التوظيف خطوة مهمة لضمان النجاح في تحقيق التكامل وإدماج جميع القادمين الجدد ، بمن فيهم اللاجئون. ويمكن لشركات القطاع الخاص أن تلعب دوراً حيوياً ، سواء عن طريق توظيف الوافدين الجدد مباشرة في القوى العاملة أو اتخاذ خطوات لدمجهم في سلاسل التوريد الخاصة بهم. بتاريخ 20 يونيو 2018 أعلن السيد أحمد حسين ، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة والسيدة بارديش شاجر ، وزيرة الأعمال الصغيرة والسياحة ، اليوم عن تمويل لمشروع تجريبي مبتكر من شأنه أن يربط الوافدين الجدد بالوظائف في قطاع الفنادق. وقد رافق الوزيران فيليب موندور ، رئيس هيئة السياحة في كندا ، وسوزي غرينول ، رئيسة جمعية الفنادق في كندا. في إطار تدفق التمويل الخاص بتحسينات تقديم الخدمات في الهجرة واللاجئين والمواطنة بكندا, ستتلقى هيئة الموارد البشرية في كندا ما يقرب من 7 مليون دولار لتنفيذ مشروع تجريبي مدته 3 سنوات ، بالشراكة مع جمعية الفنادق في كندا ، والتي ستساعد حوالي 1300 من الوافدين الجدد – العديد منهم لاجئين – في اكتساب الخبرة الوظيفية ، مع تطوير واختبار نموذج تقديم خدمة التسوية المبتكرة. أثناء العمل ، سيتاح للقادمين الجدد فرصة تحسين لغتهم الإنجليزية أو الفرنسية من خلال التعلم غير الرسمي ، والذي سيتم تكملته بتدريب لغوي رسمي. وسوف تشارك هيئة الموارد البشرية في كندا مع جمعية الفنادق في كندا وشركاء آخرين في سوق العمل الإقليمي والمحلي لتوظيف الوافدين الجدد في وظائف فندقية مستدامة وطويلة الأجل في خمسة مواقع: مقاطعات كندا الشرقية أتلانتيك كندا ، جنوب أونتاريو ، ساسكاتون / ريجينا ، بانف / ليك لويز / جنوب ألبرتا ، ويوكون. تعتبر السياحة محركًا اقتصاديًا قويًا في المجتمعات الكندية ، حيث تستأثر بشكل مباشر بمبلغ 41.2 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي الكندي في عام 2017. ولكن هذه الصناعة تكافح في كثير من الأحيان لجذب واستبقاء ما يكفي من الموظفين لتلبية هذا الطلب. سيساعد هذا المشروع الرائد في دعم اندماج الوافد الجديد ، مع ضمان الخدمة الجيدة في الصناعة. 20 يونيو حزيران  هو اليوم العالمي للاجئين ، والذي يتيح فرصة للتفكير في المسؤولية المشتركة لمساعدة أولئك الذين نزحوا ، واضطهدوا ، ومعظمهم في حاجة إلى الحماية. لدى كندا تقليد طويل وفخور بتوفير الحماية لأولئك الذين هم في أشد الحاجة إليها من خلال توفير المأوى لأكثر الناس ضعفاً في العالم. لقد رحبت كندا بأجيال من القادمين الجدد الذين ساعدوا في بناء مجتمعنا وثقافتنا واقتصادنا بطرق طويلة الأمد.

للمزيد من المعلومات و الاستفسارات حول هذا الموضوع وغيره من معاملات الهجرة واللجوء والجنسية يرجى الإتصال بنا على الأرقام التالية أو زيارتنا على العنوان الموضح أدناه بالقرب من سكوير ون مول مسيساغا…اتصل بنا لتحصل على استشارة مجانية في أول زيارة مع مستشار الهجرة أ. هشام عطياني.

New Horizon Canada Consultants Group

Office Number: +1 (905) 812-1511

Email Address: info@newhorizoncanada.com

Address:  50 Burnhamthorpe Rd. West,

Unit 102, Sussex Centre

Mississauga, Ontario L5B 3C2

 

***

اليوم العالمي للاجئين: مزيد من الإنسانية وابتعاد عن العزلة 

يوما بعد يوم يهرب مزيد من الأشخاص من أوطانهم الأم بسبب  الحروب والقمع في مختلف أنحاء العالم. وفي عام 2017 وحده بلغ عدد الأشخاص الذين غادروا بيتهم رقما قياسيا وصل إلى حدود 68.5 مليونا بحثا عن ملجأ يخبئون فيه رؤوسهم من ويلات الحروب ومخاطرها. وفي حال أدت هذه التحركات الكثيفة للسكان إلى أزمات سياسية ورفض في دول الاستقبال غير أنه يتوجب أن نبقى منفتحين ومضيافين وإنسانيين حسب جان نيكولا بوز ممثل اكندا في المفوضية العليا للاجئين وفي هذا اليوم العالمي للاجئين من المستبعد أن لا نلاحظ تشديد النبرة من قبل عدد كبير من السياسيين حول ما يتعلق بالهجرة فسفينة الإنقاذ أكواريوس بقيت مجمدة في حوض المتوسط فالإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تشدد القواعد وتفصل الأطفال عن أهلهم وأجندة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تواجه عراقيل في ألمانيا بسبب الخلافات في وجهات النظر بين الحكومة الائتلافية حول الموضوع، كل هذه الأوضاع تصب في خانة المصير المضطرب الذي يواجه اللاجئين. الأوضاع تزداد صعوبة بالنسبة للأشخاص الذين يغامرون بحياتهم بحثا عن أرض يلجأون إليها فالأبواب توصد في وجههم بسبب الأوضاع في حوض المتوسط وأوروبا بالإضافة للأوضع هنا في أميركا الشمالية حيت السياسات تصبح أكثر فأكثر أمنية متناسين أن هؤلاء الأشخاص مجبرون لاتباع طريق المنفى كوسيلة اضطرارية للعيش هربا من الاضطهاد والحروب والتمييز العنصري الذي يعانون منه كأشخاص وكأقليات. ويقول ممثل كندا في المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة نيكولا بوز بأنه يتوجب تغيير النظرة لأن اللاجئين ليسوا هنا لأنهم يرغبون بذلك بل لأنه يتوجب عليهم ذلك. لكن كيف تعمل المفوضية العليا لللاجئين لتغيير النظرة نحو طالبي اللجوء؟

تنبه المفوضية العليا للاجئين الدول بأنه يتوجب عليها أن تحافظ على الوسائل المضمونة والمشروعة ليتاح لهؤلاء الأشخاص طلب اللجوء. كما يتوجب أيضا وجود أنظمة تسمح لهؤلاء باجتياز الحدود في حال اضطروا لذلك حفاظا على سلامتهم الشخصية وحياتهم ولا أن يجبروا على وضع أطفالهم في قوارب قد تتعرض للغرق في المتوسط أو أن يلجأوا لخدمات مهربين كما هي الحال في أميركا الوسطى حيث يقوم هؤلاء باستغلال النساء والأطفال بما في ذلك لأغراض استغلال جنسي.

وتقوم المفوضية العليا للاجئين بمساعدة الحكومات لمعرفة واجباتها الدولية ولماذا يتوجب عليها اعتماد أنظمة لكي تبقى حدودها مفتوحة أمام اللاجئين. إن الوضع معقد حاليا رغم أننا نعرف بوجود هجرة غير شرعية ومخاطر ذات علاقة بالأمن وهناك مشاكل متعلقة بالإرهاب ونفهم تقول المفوضية بأنه يتوجب حماية الحدود غير أنه يتوجب القيام بذلك بطريقة إنسانية للسماح للأشخاص المحتاجين للجوء أن يدخلوا وأن يتم توقيف الأشرار ووضعهم في السجن. يشار إلى أن “مجموعات مواطنين” تتنظم حاليا في المجتمعات الغربية وخاصة في كيبيك لمعارضة الهجرة لكن يتوجب القول إن الرأي العام ليس موحدا حيال ملف الهجرة بل إن هناك آراء مختلفة ويقول جان نيكولا بوز بأن واجبنا المشترك هو أن نجمع أكبر قدر من المعلومات الصادقة والإيجابية لينضم هذا الجزء المعارض للراغبين بأن يبقى بلدهم مفتوح الأبواب مضيافا وإنسانيا. يشار إلى أن كندا تستقبل عددا كبيرا من طالبي اللجوء من الولايات المتحدة الموصوفة بالبلد الثالث الآمن من قبل الحكومة الكندية ويقول جان نيكولا بوز بأن أي شخص يهرب لينجو بجلده وينقذ عائلته وأولاده فإن أول باب يفتح في وجهه سيلجه وهذه هي الحال بالنسبة للتأشيرة الأميركية حتى ولو كانت رغبة هؤلاء المجيء إلى كندا.

***

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الحدود الاميركية الكندية: مئات اللاجئين غير الشرعيين في شباط

Zeina Karam مارس 8, 2017 كندا- سجلت السلطات الكندية ارتفاعاً في اعداد المهاجرين غير الشرعيين …